|
محبة ...غير مشروطة
انا ادعى
جورج ، ولدتُ لعائلة محترمة كانت تذهب إلى الكنيسة
أسبوعياً. أتذكر أني شاهدت فلم يسوع الناصري مع أهلي عندما كنت
في السابعة من عمري. شاهدت يسوع يعلم كلمة الله ويحب الناس
ويعمل المعجزات ويقيم الموتى. عندما أظهر الفلم اليهود
والرومان يصلبونه، بدأت أشعر بالغضب. وكطفل عمره سبع سنوات
بدأت أبكي وأضرب المقعد الذي كنتُ جالساً عليه! عندما سألتني
والدتي، "لماذا أنت غاضب؟" فأجبتها وأنا أبكي، "لأن يسوع لم
يرتكب أي خطأ ومع ذلك فأنهم ما زالوا يقتلونه!" فشرحت لي
والدتي بأن يسوع لم يرتكب أي خطأ، ولكن أنا من أرتكب الأخطاء.
عقاب الله للإنسانية بسبب أخطائهم أخذه يسوع الذي أحبنا لدرجة
أنه أخذ العقاب عنا. دفع يسوع ثمن غفراننا. قبلت بعد ثلاثة
سنوات عطية غفران يسوع.
بعد ذلك، ابتدأ قلبي كشاب مراهق بالابتعاد عن يسوع. الأمر
الأكثر أهمية بالنسبة لي كان إحراز النجاح الشخصي كلاعب كرة
سلة. كان هدفي هو اللعب في مستوى الجامعات وضد أفضل الفرق وعلى
شاشات التلفاز. أمضيت الكثير من الساعات على تدريبات كرة السلة
وابتدأ مستواي يتحسن. أصبحت مشهوراً في مدرستي وبين الشابات.
وبما أن قلبي لم يكن ملتزماً بيسوع، فأني أصبحت فاسقاً جنسياً
وأنانياً ومتكبراً. يقول الكتاب المقدس، "لأن
الرب يؤدب
(او يُقُوم) من
يحبه." أحبني الله لدرجة أنه استخدم
إصابة كاحلي ليجعلني أتضع. وصليت في اليوم التالي أمامه، "لم
أعد مهتماً يا إلهي باللعب مع أفضل جامعة بعد الآن، أريد أن
تكون مشيئتي خاضعة لك. أريد أن أتعلم أن أثق بك و أطيعك."
عندما أخضعت محبتي للعبة كرة السلة لله، أعادها الله لي مرة
أخرى. بدأت في السنة التالية باللعب والدراسة في جامعة رئيسية.
سجلت في مادة جامعية تُدرس الأديان العالمية ويُدرسها أستاذ
مسلم. بينا كنت أدرس الديانات الأخرى بدأت اشك بإيماني بيسوع.
هل أنا مؤمن بيسوع لأنني فقط لم أتعلم عن الديانات الأخرى في
بيتنا؟ ماذا عن ملايين المسلمين والهندوس والبوذيين؟ وهل سيكون
مصيرهم الجحيم على الرغم من إخلاصهم بإيمانهم؟ ما الذي عناه
يسوع حينما قال، "انا
هو الطريق
والحق والحياة.
لا يأتي
احد الى
الآبِ الا بي"؟
ودرست أكثر. وطلبت من رجال دين وقساوسة محترمين الإجابة على
أسئلتي. وبينما كنت أبحث عن الحقيقة أزداد حبي ليسوع. يقول
الكتاب المقدس، "فَإِنَّكُم بِالنعمة مخلصون، بِالإيمان، وهذا
ليس منكم. انه
هبة من
الله، لاَ على
اساس الأعمال،
حتى لا
يفتخر احد."
وجدت وأنا أدرس عن الديانات الرئيسية الأخرى أنه يجب على
أتباعهم العمل لينالوا السلام والفرح الأبدي. ومع ذلك يعترف
أتباع يسوع بفشلهم في نيل قبول الله بجهودهم الفردية ويقبلون
بمغفرته على إنها هبة دفع ثمنها يسوع بنفسه. ووجدت أيضاً أن
قادة الديانات الرئيسية الأخرى لم يقولوا أبداً أنهم قاموا من
بين الأموات كما يقول الكتاب المقدس أن يسوع قام من بين
الأموات. وبما أني أحد أتباع يسوع فأن ذلك يمنحني ثقة عظيمة
فيما يتعلق بمصيري الأبدي.
عندما بدأت بقراءة الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد
والعبادة والتكلم مع الله ومشاركة نعمة الله مع الآخرين ابتدأت
حياتي تتغير. بدأ يصبح لحياتي هدف ومعنى أبدي وبدأت أعيش لمجد
الله وليس من أجل حياتي الأنانية. بدأت رغباتي بالتغير كذلك.
لم أعد راغباً بإطاعة الله لأنال مغفرته، ولكن كنت شاكراً
لأنني نلت مغفرته. بدأت بالفهم أن الله يكره خطاياي لأنهم
يبقوني بعيداً عن الحصول على أفضل ما لديه لحياتي. قابلت زوجتي
ويندي في الجامعة وابتدأنا علاقة طاهرة وليست جسدية. كان الله
يغير رغباتي ويحررني من قوة الخطية. على الرغم من أنني ما زلت
أخطأ الآن، ويحدث ذلك أقل بكثير من ذي قبل، إلا أن هذه الخطايا
غُفرت على الصليب مسبقاً.
بينما كنت في إحدى الأمسيات في الجامعة، أظهر يسوع ذاته لي
بطريقة قوية حيث هاتفني في تلك الأمسية صديقي الذي كان قد قبل
مغفرة يسوع. أخبرني صديقي أنه واقع تحت إغراء الانتحار ولم يعد
لديه أي أسباب للحياة. لقد أصبت بالدهشة والصدمة لأنني لم أكن
اعتقد أنني سوف أسمع تلك الكلمات تخرج من فمه. حاولت أن أثنيه
عن عزمه، ولكنه لم يكن مقتنعاً بعد. قررت أخيراً أن أصلي على
الهاتف. ما أن قلت بكل بساطة، "ربي يسوع..." حتى بدأ صديقي
بالصراخ فوراً عبر الهاتف. استمريت بالصلاة وفهمت أنه هناك روح
شريرة تسكن داخل صديقي. استمرت المعركة الروحية لمدة دقيقة
وغادرت الروح الشريرة صديقي. بقى صديقي على الهاتف يسبح الله
طوال الليل. آمن صديقي أن الروح الشريرة دخلت إليه بواسطة
خطيئته الجنسية السرية. حصلت هذه المعارك الروحية بعد ذلك في
مرتين تاليتين.
تعلم صديقي أن يطيع يسوع وانسحبت الأرواح الشريرة بعد ذلك.
إثناء هذه المعارك الروحية، نما إيماني بيسوع وازدادت ثقتي به.
كان مجرد اسمه فقط يعطينا القوة والغلبة على الأرواح الشريرة.
تزوجنا أنا وويندي بعدما تخرجنا من الجامعة ولدينا الآن خمسة
أطفال. ويندي زوجة ووالدة رائعة. يسوع هو حبها الأول. نحن ندرس
أطفالنا في البيت مما يمكنهم ذلك من تعلم إطاعة الكتاب المقدس
بعهديه القديم والجديد. لقد تعلمت كثيراً من كوني والداً لكل
من كيندرا وصموئيل وآنا وماكس وهيدي وتعلمت أكثر عن كيف أن
الله يحبني محبة ...غير مشروطة.
|