|
أنا مؤمن جديد ... فماذا بعد!
طلبت من الرب يسوع
أن يدخل حياتي عندما كنت طالبة في السنة الأولى في الجامعة. لم
أكن أعرف شيئاً عن الله قبل أن تخذ هذه الخطوة ولم يسبق لي أن
ذهبت إلى الكنيسة كانت حياتي فارغة ودون أي معنى أو هدف حتى قابلت
المسيح.
استمع لله: إن الكتاب المقدس هو كلمة الله ومن خلاله يمكننا أن نعرف إرادة الله لحياتنا. يقول الكتاب المقدس: "كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر" (2تيموثاوس 3: 16) لهذا السبب علينا أن نقضي بعض الوقت في قراءة كلمة الله كل يوم. إذ كنت لا تملك نسخة خاصة بك من الكتاب المقدس فهذا امر بغاية السهولة حيث يمكنك أن تقصد أي كنيسة محلية وأن تطلب نسخة من الكتاب المقدس. عندما نقوم بقراءة الكتاب المقدس تكتشف مدى محبة الله تجاهنا وكم نحن مهمون ومحبوبون من قبله "أنظروا أية محبة أعطانا الآب حتى ندعى أولاد الله" (1يوحنا 3: 1). علينا أن ندرك تماماً أننا أولاد الله لأنه قبلنا عندما طلبنا منه أن يدخل حياتنا وأن يكون مخلصاً شخصياً لنا. اقرأ (أفسس 1: 3 – 14) وضع قائمة بالصفات التي تنطبق عليك كمؤمن جديد. تحدث إلى الله: الصلاة أمر مهم جداً وذا فعالية كبيرة في علاقتنا مع الله. بالنسبة لي الصلاة هي أهم جزء في علاقتي مع الله. لأنه لأمر رائع أنه يمكننا أن نتحدث مع الله في أي وقت وأي مكان في وقت الفرح وفي وقت الحزن. في (عبرانيين 13: 5) يقول يسوع: "لا أهملك ولا أتركك" هذا الأمر يعد تشجيعاً وأمراً رائعاً لهؤلاء الذين لم يختبروا من قبل محبة الله ولطفه والله لا يتغير أبداً. "ليس الله إنساناً فيكذب ولا ابن انسان فيندم. هل يقول ولا يفعل؟ أو يتكلم ولا يعني؟" (عدد 23: 19) "على رجاء الحياة الأبدية التي وعد بها الله المنزه عن الكذب قبل الأزمنة الأزلية" (تيطس 1: 2) "حتى بأمرين عديمي التغيير، لا يمكن أن الله يكذب فيهما تكون لنا تعزية قوية. نحن الذين التجأنا لنمسك بالرجاء الموضوع أمامنا" (عبرانيين 6: 18). الصلاة هي محادثة مع الله ولا تعتمد على تكرار كلمات معينة بل ينبغي أن تكون نابعة من القلب وصادقة "اسكبوا قدامه قلوبكم" (مزمور 62: 8) أربع خطوات لعلاقة حميمة مع الله: "اعترف لك بخطيتي ولا اكتم إثمي. قلت "اعترف للرب بذنبي" وأنت رفعت آثام خطيتي" (مزمور 32: 5) "وهذه هي الثقة التي لنا عنده أنه إن طلبنا شيئاً حسب مشيئته يسمع لنا وإن كنا نعلم أنه مهما طلبنا يسمع لنا، نعلم أن لنا الطلبات التي طلبناها منه" (1يوحنا 5: 14 – 15) تكلم مع الآخرين الذين يعرفون الله: يطلق على هذا اسم المتابعة، والخروج بصحبة الأشخاص الذين يحبون الله. اجتمع معهم في الكنيسة أو في اجتماعات دروس الكتاب "وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحدة. وإذ هم يكسرون الخبز في البيوت كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطة قلب مسبحين الله ولهم نعمة لدى جميع الشعب. وكان الرب كل يوم يضم إلى الكنيسة الذين يخلصون" (أعمال الرسل 2: 46 – 47) نحن جميعاً نحتاج لعمل صداقات جديدة ولكما امضينا وقت أكثر مع المؤمنين كلما تغير اسلوب حياتنا وسلوكنا نحو الأفضل. التحدث مع الآخرين عن الله: يطلق على هذا اسم الشهادة. "إذا كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديداً. ولكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح واعطانا خدمة المصالحة. أي أن الله كان في المسيح مصالحاً العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعاً فينا كلمة المصالحة إن نسعى كسفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا نطلب عن المسيح تصالحوا مع الله" (2كورنثوس 5: 17 – 20) إنه لأمر رائع أن تشارك اختبارك في المسيح مع اصدقائك وأن تخبرهم كيف تغيرت حياتك نحو الأفضل وكيف أن الله غفر لك خطاياك. قم بتشجيع الآخرين حتى يأخذوا هذه الخطوة في حياتهم. اعمل قائمة بأسماء الأشخاص الذين تريد أن تشارك شهادتك معهم وصلي حتى يفتح الله قلوبهم وأفكارهم ويقبلوه مخلصاً لهم. |